لك في الحروف صهيلها وعويلها.. وبيان رونقها
وأطلس ليلها النائي وساحلها القديم
لك في القصيدة روحها ونهار جلوتها
وأنفاس الغناء..
اني حملتك في يباس العمر والايام
اخيلة على سيف المطر
وصعدت من وكري الى مجد السديم
وبرزت بين حدائق الرمل السجينة
استقى صبري.. واسأل عنك اعرض نار اوراقي
على برد الرجاء
هذى الجبال تهدني بربيعها الدامي
وترميني على ورد البكاء
هذي الجبال المستبدة في برود الليل
تعلك صمت وحدتها وتبتدع الجحيم
هذى الجبال محابس الوجع المقيم
تئن تحت مخالب الريح العجوز
وتستقل فلا سفر
قالت عبرت الىَّ فاحتمل الأسى
قالت سهرت علىَّ فانتظر القمر
طال الوقوف وطالت الأسباب
نارك في مدى عينيك ساهرة واطياف المساء
تسترحم الورق الشحيح بصارة المعنى
وتسأل عن مصابيح الحروف
طال الوقوف وطالت الأسباب
واللغة الحزينة آخر الأنفاس نائمة وناقوس الشجن
يسقي شحوبك نضرة الموتى
وأقباس المراقد واحتراقات الزمن
تلقى عليك سؤالها الابدي
والدنيا امامك رونق يزهو وساقية وحان
تلقى عليك سؤالها الابدي
والدنيا امامك مسغبة
بالله كيف رميت للسروات ظلك
وانكفأت على بصائر من دخان؟
تعلو وتهبط.. ثم تركض في الدروب المعشبة
بالله كيف عبرت مجد الصيت منكسراً واقواس الخريف
في عينيك الصدفية التحديق صادحة على وتر شفيف؟
بالله كيف رضيت أن يسعى امامك






















